كشفت منطقة المدينة المنورة عن نقوش صخرية قديمة تعود إلى القرون الإسلامية الأولى وتحمل اسمي النبي محمد ﷺ والخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقد أثار الاكتشاف اهتمام الباحثين والمؤرخين والمتخصصين في الدراسات الإسلامية، لما تمثله النقوش من وثائق مهمة تؤكد عمق الحضور الإسلامي في المنطقة. وتعمل الجهات المختصة على دراسة هذه النقوش وتوثيقها وحمايتها، مع خطط لإدراجها ضمن مسارات السياحة التراثية. ويأتي ذلك ضمن جهود المملكة للحفاظ على التراث الإسلامي وإتاحته للأجيال القادمة وزوار المدينتين المقدستين.